القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار



لقد فَقدت الأمل في أن يَكتمل شيءٌ كما أُحب، يئست وضاقت دُروبي إلى أن وصلت إلى طريق مَسدود ومُعتم، أكثر ما يُتعسني في ذلك هي لحظات الفَرح والسٌرور حين اقترب مّما أُريد قبل أن أُدرك أن هذا ليس سوى مَحضِ سراب، ذلك السراب لا يختفي، حتى حين اقترب لابد من لمسة ليَتَلاشى، تَخيل معي أنك تَسير في الصحراء وتكاد تُهلك من الشعور بالظمأ وفجأة تجد واحة وتَتَخيل لِوهلة أنك نَجوت لكن عندما تذهب للمس الماء يختفي، قَد تَقتُلك الصدمة حينها، كنت تَستطيع النجاة لوقتٍ أطول لكن خَيبة الأمل حينها مُهلكة، لا أُريد الشعور بشيء مرة أُخرى؛ لأَنه مَهما كان ذلك الشعور يَنتهي بحزن عَميق يَتَخللُني ويتخلل قلبي ويجعله غير صالح لشيء سوى الحزن، عَزيزي القارئ لن أقول أنك الآن قادر على تفهم الشعور الذي أمُرُّ به لكن يُمكنك فَهمي علي الأقل، وفهم ما أمُرُّ به، وأعتقد أنه ليس من السهل تخطي ذلك الأمر، وسأظل أشعر بهذا الشعور لفترة لا أعرف متى وكيف ستنتهي؟


كتبت ✍️ أشرف على