القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار






أحببتُ قدري حين رأيتُ فى عينَاكَ نفسي،فأن ربك أرادك لي، وتبسمتُ لحالي هل سأبقى مع الذي جعلني أسهرُ الليالي، مثل كاظم في لوعه شوقي خوفًا من غدر الزمان،ام سأبقي مع الذي لا يُفارق خيال مُقلتاي مُنذ رؤيتَه فطوبى لقدري ونصيبي،فكان قلبي يخفّق بِشدة لرؤيتك يتلهف لسماع صوتك، كأنني لا أملُك شيئًا سِواك

لذا لِمَ الرحيل؟!
فأنا حائِرة الفكر ومنهكِة النّفس،حتى أتيتُ فأصبح الماضي حاضرًا بين يداكَ والمستقبل أراه فى عيناكَ أراك سِلسَال من النجوم زَين سماء قلبى التي كادت أن تنطفيء بِسَواد الظُلماء أعترف أنني أتِية بِه، إنه لين القلب وهين الروح،بسمته تُجذبنى إليه،كل من نَظر إليه اُتِيه به تالله أخشى عليه من نظارات أهل الهوى،أراه فى عيناكَ البُنيتِين الرحمه والسكون هما كَفيان لإسقاطي بكَ، لا ابالى بما يَرونك الجميع لأن أراكَ بقلبى قط لذا أقول لكَ النَجم يُشبهك، فأنا أبتشر بوجهُه في صباح يومي فهو حَياة بالنسبة لي. وأتذكر كل حُروفك التى كُنت تقولها ليِ حُبّاً مُتغزلا،وأعلم أن خلفها كثيرا من الوجع، واكَررها لذاتي عندما أشعًر بالوحدة فيزهر قلبي من شده جمالها، فكل هذا كافِ لكِ أعيش من أجله،وهنيئًا لقلبًا لم يمسسه أحد سِواكَ أنتَ. احتيستُ قهوتى فاحبتُها لأجلك وأكتب لك المراسيل ولم تقرأ لي شيء بعد لازلت أحتفظ بصورك وأتمنى تقترب المسافات حتي أراك،وحينها سأبكي من كثره الإشتياق.أكان النصيب هو السبب في فراقنا أم نحن ؟! ،أما عن دعواتي وصلواتي وروحي فهى معك حتى يأذن الله لنا اللقاء...

كتبت ✍️ إيه مجدي