القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار



عندما رأيت عيناك للمرة الأولى إنتاب قلبى رجفة لا مثيل لها. شعرت أننى أهتز من الداخل. شعرت وكأن روحى مضطربة. وكيانى مذبذب. إخترقت نظراتك قلبى وثقبت مشاعرى. لقد أصبت الهدف تماماً يا فتى. إلتقت روحى بروحك لوهلة تهت ببحر عيناك التى تشبة فنجنين من القهوة. شعرت أن عيناك تحتضننى بشدة. أعترف أن فى لقائنا الأول لم أنظر لعيناك وانت كذلك. لكن رائحتك طبعت فى قلبى ذاك اليوم. بت أشتم رائحتك فى كل مكان. وفى لقائنا الثانى والذى كان أفضل لقاء فى الكون وعندما نظرت لعينلك مباشرة ذبت عشقاً. من ذا الذى أخبركم أن الحب لا يتولد بسرعة؟ بل ان الحب وليد اللحظة. فلقاء الأرواح لا يحتاج لوقت. وروحى بروحك إندمجت ولم أستطع منعها. جاهدت لإخفاء مشاعرى وفشلت. 

أحببتك وكانت مشعارى أقوى من أى وقت. تذداد مشاعرى فى كل لحظة. أرى قلبك بوضوح وكأن صدرك شفاف. أره نقياً لم يلوثة الكذب وهذا نادر. نادر للغاية يا عزيزى. لا أدرى هل ما وصفتة الآن هو فقط مجرد جمال البداية وينتهى. أم أن حبنا سيخلده التاريخ كقصة أسطورية من الجهاد فى الحفاظ على علاقتنا والمحاولة للبقاء والوفاء بالوعد. ولكن أعدك بأن حبى لك خالد وسيظل ما حييت حتى بعد مماتى لن يحجبة التراب. بل سيجول حولك كظلك يحميك من شرور الكون. فأنت نورى ومنارتى.انت مشكاه روحى وطبيب جروحى ودواء روحى من كل ألم.

 فأرجوا منك البقاء. أرجوا من قلبك أن يحتضننى بقوة ويعتصر روحى داخلة. أرجوك لا ترحل فرحيلك يعنى نهايتى ولا يشترط بالنهاية أن تكون الموت بل انه خروج روحى التى امتزجت بروحك وتمزيق قلبى وسأحيا جسد بلا روح وبلا قلب. ستكون نهايتى لا محاله. 


كتبت ✍️ اسراء محمد