صراع بين قلبي وعقلي
وفي النهاية أنا الخاسر
هل لو عاد أعانقه بقوة ؟
أم أدير له ظهري وأغادر ؟
إلى متى سأتحمل قسوتك ؟
وكيف أخمد بركانا بداخلي ثائر ؟
وإلى متى سأتحمل بعدك ؟
وأن تكون في حياتي مجرد زائر
أحتاجك حقا هل تشعر بي ؟
أم أنك لا تعرف شيئا عن المشاعر ؟
يامن عشقت أتوسل إليك عد
وضع لعذابي هذا حد وآخر
أليس لي عليك حق ؟
أم أني ليس لي عندك خاطر ؟
الحنين إليك يكاد يقتلني
والدمع من عيني سيل ماطر
ماذا أصنع وقد استبد بي الهوى
والشوق يسوقني إليك ذليل وصاغر
لن أفقد الأمل في لقياك
فربك على كل شئ قادر
كتب ✍️ يحيي محمد