القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار



بالأمس كان حلمك ان تطير واليوم اُمنيتك عكازه 
للأَسف كانت رياح الواقع أشد وطأه مما كنت تظن 
 فتخطفت كل ما إعترض طريقها من احلامك ، ولم تترك لك سوى غصنٍ مِن بقايا شجرة اُمنياتك، لتستند عليه قبل العاصفه
 التاليه إذا ما بقيت على قيد حلمك
لم تكن ذاتك سوى شجرة حلمٍ قد اينعت امام واقعٍ
 لا وجود لكلمة حلمٍ في معجمه
 كان التعري تدريجياً لم تلاحظه منذ البدايه يالسذاجتك 
واقع كهذا لن يتركك تمضي بسلامٍ حاملاً شغفك فوق قلبك 
 انظر حولك لتبصر موطئ حلمك سترى نفسك  
ملقى في العراء مجرداً من احلامك وطموحاتك وكل تلك الأماني 
 الرعب الحقيقي يكمن في اللحظه التي تستذكر فيها كل الأماكن التي مررت بها و تستوقفك لحظات تخلق فيها التساؤلات: 
هل يا ترى تركت جزءاً مني هناك؟ 
حلماً ، قلباً، ذكرى ام ان لا شيء من هذا كان من نصيبي؟
 أم انني أهذي و اقول كلامي هذا على سبيل المواساه !
ماذا لو كان ! 
ماذا لو ان ما بوسعي لم يكن كافياً و انني قد إستسلمت مبكراً واصبحت احلامي الآن بين طيات الذكريات نسياً منسياً مثلي تماماً
هل لي فرصه اُخرى ، هل لي لاعاود المحاوله ام ان الواقع قد وقع على مذكرة موت طموحي وقضي الأمر ؟
اصبحت الآن اؤمن ان لا ارض لنا نحن "اصحاب الأحلام" 
نحن فقط نمشي على ألسنة اللهب، على الموت، على الخيبات
 على جثث احلامنا 
أنا شخص حافل بالهزائم 
وهذا تحديد ما يمدني بالقوه لمواصلة الحياه 
 أنني الهث خلف لحظة نصر واحده 
أعوض فيها كل هزائمي 

كتبت ✍️ اسراء محمد