القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار


يجوز أن الحياة ارهقتنا بعض الشئ
وأن نفوسنا لم تعد تحمل الطاقة الكفاية لاستكمال الطريق والسعي إلي تحقيق ذاك الحلم 
ويجوز أننا نستسلم بعض الأوقات ونشعر أنها النهايه
وأن الهدف أصبح يتلاشي وأننا لم نعد نحتمل اختبارات وقسوة الحياة
ثم يجري في خاطري ألف سؤال بدون أجابه ويصبح الأمر محيرا ومرهقا لعقلي 
ما هذا هل سيصيبني الجنون ام هي أمور جائزة الحدوث
فأغمض عيناي على وسادتي واهرب من تفكيري إليه 
نعم ذاك الشاب الذي لم أراه سوي مرتين في حياتي 
ودائما اعلم أنني عندما أنام سأراه وكأنه ميعاد بيننا 
يجوز أنه لا يهمه الامر ولا يأتي على باله
ولكن انا من تيم به من اول مره وجننت به في الثانية 
فما العمل؟!

اركز في اي الحلمين وقد شتت عقلي من التفكير
حلمي أصبح إثنين كليتي التي اسعي للوصول إليها وذاك الشاب الفاتن 
ثم يتعب عقلي من التفكير ويعود ليناجي ربه 
فهل من استجابه لدعائي 
 ... هل من طوق نجاه ؟
ام انني اعتدت الغرق في اوهام مشاعري وشتات قلبي؟
لا اعلم ؟!!!


كتبت ✍️ نورهان محمد