القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

فراقنا عهد اللقاء




كم اشتقنا يا فؤادي للحديث ، رحلوا وما رحلوا وإن رحلو فباقون ، وباقيه ذكراهم ، نعم مقلتاكِ ارهقها البكاء يا عيني لكن دعيها تسكب سيول الدموع ففراقهم ليس بالهين ، نعم رحلنا بابتسامه محاولين تزيين الرحيل ومحاولين اخفاء ألم القلوب .
 قلنا سويا فراقنا عهد اللقاء لا نملك الآن إلا الدعاء فهو كفيل بتغير القدر إن لم يكن قدرنا أن نلتقي ، دعنا يا قلب نعيش ألماً الآن حتى نذوق حلاوة اللقاء غدا ، جميلةٌ الذكرى التى عشناها معهم جميلةٌ تلك كلماتهم جميلةٌ تلك الحروف التي إذا اجتمعت ورُتبت تكون إسمهم ، كم هو مؤنسٌ لنا طيفهم ، كم هو مطمأن لنا ذكرهم ، يقولون بأن الأحلام تتغير ولكن أنا لا أملك إلا حلم لقائكم .
بقيت بسمتكم تنير الكون حولي ، بقيتم رغم الرحيل ، نعم اشتقت لكم اشتقت ل " طمني عنك " اشتقت ل " أنا جنبك " اشتقت لندائك ، اشتقت لكل تفاصيل يومك وحكاياتك المهمه والغير مهمه .
اشتقت كثيرا ...!
أود أن أبقى ... يمزقني الرحيل ، أتعبني ألم الحنين ، أراك في كل زاويه في كل مكان في وجه كل بنات آدم ، يؤلمني قلبي كثيراً أو قليلا لكني ..بخير وأبتسم أليس هذا عهدنا .
لم نقل وداعاً ولكن قلنا ..إلى اللقاء وجوارها ابتسامه ، نعم افترقنا ولكن فراقنا اليوم لله عهد اللقاء غدا في رضاه .

كتب✍️محمد سالم