ما يحيرني في ذلك العالم الخفي المتوارى في الظلام من الجانب الاخر من عالمنا ان بعض ما كنا نظن انه مجرد اسطورة لا وجود لها نفاجئ انه حقيقي ومتواجد معانا يرانا ولا نراه بل يترقب لكي ينال منا ان شعر بالخطر نحونا .
الغول هو مخلوق ضخم ذو جلد خشن، رأسه كبير، يكون متواجد في الغابات والصحاري يتغزى على الكائنات الحيه من حيوانات وانسان وانه مخلوق خيالي هذا ما نعتقده او هذا ما قد صوره لنا الحكايات وروايات الفنتازيا .
لكن الغول هو احد قبائل الجن بل يمثلون الطبقه الاقوى من القبائل، جميع قبائل الجن تحترمهم ولا تستطيع ان تعصي امراً لهم لا يستطيع ان يقوى على بني غيلان سوى ملوك طوائف الجن اما من عامة الجن فلا يستطيعوا الا يطيعو لهم امراً .
هم بالفعل ضخام الجسد ولكنهم بأحجام مختلفه واكبرهم حجماً هو الاعلى مكانه وسط بني جنسه، وبالفعل يتواجدون في الصحاري والغابات ويظهرون دائماً ليلاً لانهم مخلوق ليلي، غذاءه هو الحم .
عندما يظهرون ليلاً يسيرون بحثاً عن غذاء لهم اما حيوان يضل طريقه عن باقي قطيعه او انسان يسير واحده اما سيراً على الاقدام وبالسيارة وان امسك احدهم بفريسته لا تسطتيع ان تفلت الفريسه من بين قبضته مهما كانت قوتها او كان حجمها، ولا تستطيع حتى ان تفر منه لانهم سراع للغايه رغم ضخامة اجسادهم،
فأذ كنت تسير واحدك ليلاً في غابه او صحراء وحتى ان كنت مع اصدقائك، ادعي الله بأن لا تلقى بهم وان كان حظك سيئ ووجدت احدهم، فلا توقف على الركض بشكل غير مستقيم حتى تعركل حركتهم .
الغيلان تخشى شيئاً الذئاب والنار، لانها تخاف من ضوء النار لانهم يخشون الضوء المتوهج اما الذئاب فهي لها القدره على رؤيتهم في الظلام واصطيادهم، اذ كنت تود ان تسير ليلاً في الغابه او في الصحراء اما ان تصطحب معك ذئب او ان تحمل مشعلاً .
المشعوذين لا يستطيعون ان يقوى على الغيلان فهم يتجنبون احضارهم لان طلبتهم تكون صعبه عليهم تنفيذها وان خالف احد السحرى امرهم يكون طعماً لهم لذلك يتجنبوا احضارهم .
بني غيلان كان الاكثر حظاً في بقاء اكثرهم حياً في معركتي ملك الجن سوميا مع الملائكة ومعركة مهلائيل مع ابليس،حيث استعان بهم ابليس لقوتهم ورغم ذلك لم يستطيع احد منهم ان يصد هجمات جيش مهلائيل واستطاعوا الهرب من المعركة بعيداً واتخذوا من الصحاري والغابات مسكن لهم .