كتب: د/ عادل سالم محمد
يا عيب الشوم تعبير يفيد عن عدم الرضا من قول أو فعل أو سلوك يصدر من شخص،
وعادةّ لا يستخدم إلا فيما يتعلق بالأخلاق
أو العادات والتقاليد من قول او فعل ..
وللعبارة قصة وهي :
خرجت فتاة بدوية مع صديقة لها و تتزين بخمارها الأبيض الناصع،
وجدت زهرة من زهور الصحراء جميلة المنظر تسمى
بزهرة " الشوم"
اخذتها وداعبت بها صديقتها وجرت وتمايلت وهي باحضانها ولكن للأسف تركت الزهرة صبغة لونها على ثوبها وخمارها، حاولت إزالة هذه الصبغة ولكنها كانت قوية
وشديدة الالتصاق، فأحزنتها البقعة التي خلفتها الزهرة الجميلة على ثوبها فقالت "يا عيب الشوم"
أي يا لها من زهرة جميلة لولا هذه الصبغة التي تلتصق
بالثوب فتعيبها..
وهناك تفسير آخر للعبارة " يا عيب الشوم
يقولون إن " الشوم " تخفيف لكلمة " الشؤم
وهو من الشر وعكس التفائل ..أي التشاؤم
وهو استنكار ورفض شئ لا نحبه
والتشاؤم مرفوض ..
وفي الحديث: "لا عدوة ولا طیرة "
والطير هي التشاؤم ...
* وهناك تفسير آخر لعبارة " يا عيب الشوم"
حيث يرى البعض أن كلمة
الشوم مستوحى من كلمة shame باللغة الإنجليزية وتعنی العار ،
والعار بمعناه المفهوم ترفضه كل الشعوب، وهو أمر
غير مقبول ومرفوض...