كتب :د/عادل سالم محمد
يستخدم المثل في حالة وجود أزمة أو مشكلة أو خلاف تطور بين بعض الأفراد,
وتدخل البعض لا لإطفاء نار المشكلة والأزمة بل لإشعالها وزيادة لهيبها، وفي بداية الأمر يظن المتابع أن
" طوبة " المذكورة في المثل هي ( الحجارة ) !!
للأسف لا ...
لا دخل لها فيما يراد، ولكن المراد بلفظ " طوبة "
هو شهر " طوبة " الشهر المصري القديم المعروف
وتم ذكره لما فيه من برد شديد لدرجة أنهم قالوا عنه:
" طوبة يخلي الصبية كركوبة "
وقالوا : " طوبة أبرد من البرد " ويأتي شهر طوبة
في الفترة من 9 يناير إلى 7 فبراير ويسبقه شهر كياك ويعقبه شهر أمشير ،
ويرجع تسميته "طوبة " نسبة إلى إله المطر عند المصري القديم ( طوبيا ) ومعناه الغسيل أو التطهير.
تم ضرب المثل بهذا الشهر لما فيه من قسوة البرد
وشكوى الناس من ألم العظام،
وكأنهم يقولون ويتمنون لأهل وأصحاب المشاكل والاختلاف دوام ما بينهم، ومعاناه كل منهم معاناه الناس من شهر طوبة من برد شديد وألم في العظام وعدم استطاعة الحركة والنشاط.