كتب: د/عادل سالم
يضرب ذلك المثل في حاله الإحساس بالحصول على مقابل لا يكافئ المجهود المبذول ،
أو عند الحصول علي نتائج غير المتوقعة من شخص تم تكليفه بأعمال ، وقالوا : " ريش على ما فيش "
و " من برة هالا هلا ومن جوة يعلم الله "
وللمثل قصة:
وتدور أحداث القصة في إحدى الوديان في موقف مرعب تعرض له مجموعة من البدو.
يحكي أن : جماعة من البدو كانوا على سفر،
سلكوا طريق وادي,
وحينما أصابهم التعب نصبوا خيمتهم في وادي قريب من الجبل .
وفجأة !!
شاهدوا بعض الرمال والحجارة تتساقط من فوق الجبل، شعروا بالخوف الشديد و ظنوا أن خطرًا قادمًا إليهم من الجبل زلزالً أو بركانً أو شئ من هذا القبيل،
نهضوا والفزع تمكن منهم وجرى كل منهم في مكان بعيد عن الجبل، و ظلوا يراقبون مكان نزول الأحجار من الجبل في ترقب !!
وبعد قليل خرج فأر من أحد جحور الجبل ، وفر أمامهم مسرعًا !!!
ضحك الجميع ....
و قال كبيرهم : ( تمخض الجبل فولد فأرا).
وصارت جملته مثلاً تداولته الأجيال.
* قد يعتري الإنسان شئ من الخوف لمسألة قام بتعظيمها و النفخ فيها حتي صارت كالعملاك أمام عينه، وما هي بعظمية ..ولكنه التهويل وتعظيم ما ليس بعظيم ، وتناسينا " لو توكلتكم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تعدوا خماصاً وتعود بطاناً "
* وأن " كل لن يصيبنا إلا ما وكتب الله لنا "
وأن أمره كله خير ...