أردتُ الهروب من الماضي فأنا حائِرة الفكر ومنهكِة النّفس،حتى أتيتُ فأصبح الماضي حاضرًا بين يداكَ والمستقبل أراه فى عيناكَ أراك سِلسَال من النجوم زَين سماء قلبى التي كادت أن تنطفيء بِسَواد الظُلماء أعترف أنني أتِية ومُتيمة بِه، إنه لين القلب وهين الروح روحه خفيفه،ضحكته الساحره التي تُجذبنى إليه،كل من نَظر إليه اُتِيه به ووقع فيه نعم أني أغار لذا أخشى عليه من نظارات أهل الهوى،عندما أغمض عيناي أراكَ فهى تبحث عنك انتَ قط،أعلمُ ان الجميع قد وقع فى الحب بل حبِ لكَ مختلف عنهم لأنهم ليس لديهم اياكَ،أراه فى عيناكَ البُنيتِين الرحمه والسكون هما كَفيان لإسقاطي بكَ، حقا أنه ملاك أنا لا ابالى بما يَرونك الجميع بل أراكَ بقلبى قط لذا أقول لكَ النَجم يُشبهك، فأنا أبتشر بوجهُه في صباح يومي فهو حَياة بالنسبة لي.
بعد فتره ...............
حاولت أتصنع الهروب منكَ!؟
بل كل حُروفك التى كُنت تقولها ليِ حُبّاً مُتغزلا،أعلم أن خلفها كثيرا من الوجع، بل اكَررها لذاتي عندما أشعًر بالوحدة فيزهر قلبي من شده جمالها، فكل هذا كافِ لكِ أعيش من أجله،وهنيئًا لقلبًا لم يمسسه أحد سِواكَ أنتَ.
كتبت ✍️ اسراء محمد