كانت حياتي سوداء حتى جئت أنت وكنت بصيص نور تُنيرها،
هل سيأتي يوم ونكون عوناً لبعضنا؟
أنت جئت ونورت سواد ليلي
مثل القمر المنير الذي ينشر ضوئه في الكون،
كن أنت شمسي في ليل حياتي،
لا تكون غيمة جديدة في حياتي،
لن أستطيع تحمل أوجاع أخرى،
أريد أن أعيش حياتي بدون مشاكل، ووجع، ووحده، وذل، وتحكم، وحبس؛
كالعصفور الذي يغرد والكل يحسبه يغني، لكنه يشكي هم حبسته يريد حريته ولا أحد يسمعه!!
أنا كالعصفور، لكني لا أغرد!!
فقط أصمت ويتألم قلبي في صمت،
هل سأعيش هكذا؟
أم ستتغير حياتي يوماً ما؟
كتبت ✍️ شيماء محمد