مهما كانت الأزمة (سواء على المستوى العملى او الانسانى )صعبة فلاتجعلها تدور بك لتتحرك من درجة السخط والغضب الى حدود التمرد على النفس وجلد الذات
فاذا لم تجد تلك الازمه عقلا واعيا وادارة ناضجه تخطط وتنظم لكيفية الحل فإنها ستجد لنفسها حلا بلا تخطيط او تنظيم تنكسر بعده الهمه فى التغيير أو الرغبه فى الحل