القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

كتب : احمد رفاعي 

هي أحد أهم الآساطير المصرية القديمة لقبت بحامية الموتى ،أمنتت تصور في شكل امرأة تحمل فوق رأسها علامة الغرب، وهي وهي نصف دائرة ينزل منها عصا طويلة وأخرى أصغر وفوق نصف الدائرة يقف إما ريشة أوصقر..

وكلمة أمنتت تعنى (المكان الخفى)، و كانت تصور على شكل ربة جميلة تحمل لقب ربة الغرب، وتقوم باستقبال الشمس عند اختفائها فى الأفق الغربى مع بداية رحلتها فى العالم الاخر، وكذلك تستقبل أرواح البشر عند انتقالهم من عالم الأحياء الى العالم الاخر...

وتعتبر آمنتت احدى صور الأم الكونية مثل نوت و حتحور، و التى تقوم بابتلاع الشمس عند الغروب و تعود فتلدها عند شروق كل يوم جديد في أساطير الحضارة المصرية القديمة،و ما ينطبق على الشمس ينطبق على كل المخلوقات الحية حيث تعتبر أمنتت المنطقة أو العالم االذى تختفى فيه الأشكال عند موتها، و تخرج منه مرة أخرى عندما تولد من جديد فى النهار..
إن أمنتت عند قدماء المصريين هى المكان الذى يأخذ و يعطى فاذا كانت أمنتت هى أحد أبعاد الكون الخفية، إلا أن هذا الخفاء هو الذى تولد منه المخلوقات من جديد فى عالم الروح، ويجمع ذلك العالم الخفى البرزخى بين صفتين متناقضتين، فالمخلوقات التى ترتحل من خلاله ليست متجسده فى جسد مادى ظاهر، وفى نفس الوقت هى لم تكتسب بعد ذلك النقاء الروحى الذى يؤهلها للانتقال مباشرة إلى عالم الروح الذى تعيش فيه الكائنات النورانية.

وقد ورد أسم أمنتت في نصوص كتاب الموتى واصفاً عطائها الدائم للموتى وكيف أنها تقوم برعايتهم وحمايتهم من وحوش العالم السفلي ومن أشهر هذه الوحوش وحش أمت