بقلم:خلود سعد عثمان
الملك خوفو،ابن الملك سنفرو والملكة حتب حرس ،ويحمل اسمه معني "المعبود خنوم يحميني"،ورث من والده الدوله مستقرة سياسياً وإدارياً ذات حدود آمنه واقتصاد قوي.
وذكر كلا من مانيتون وهيرودوت ان خوفو كان متكبراً تجاه المعبودات ،وانه أمر بإغلاق عدد من المعابد الخاصه ببعض المعبودات، مما نتج عنه حرمان المعبودات وكهنتهم من تلقي القرابين ،ولكن كان الملك متديناً ورعاً يقدس المعبودات المصريه ويطلب حمايتها، و يُنفي ما قيل عن الملك خوفو بعد اكتشاف لوحه في وادي مغارة بسيناء حيث يظهر باللوحه امام المعبود تحوت ويظله المعبود حور وغيرها من النصوص .
سار الملك خوفو بنفس سياسه سلفه في تأمين الحدود حيث ارسل بعض الحملات التفتشيه للغرب والجنوب ،وارسل بعثات تعدين للشرق في اوديه سيناء ،وهناك لوحه وحيده في وادي مغارة تثبت النشاط العسكري للملك خوفو حيث كان يضرب رئيس قبيله الإنتيو الآسيويين.
الهرم الاكبر "هرم خوفو"
يحمل اسم "اخت خوفو"اي مشرق خوفو.
اختار المهندسين هضبه الجيزه للبناء عليها لإحتوائها علي الاحجار الرمليه وبعض الاحجار المستخدمه في بناء الهرم .
جهز المهندسين مساحه تبلغ اربع وخمسون الف متر مربع واقيم بناء ارتفاعه 146م وبسبب عوامل التعرية اصبح الان ارتفاعه 137م.
جمع العمال حوالي 2مليون كتله من الحجر الجيري ،متوسط وزن الكتله من 2 طن الي 8 طن او اكثر،كانت تنقل الاحجار في موسم الفيضان حيث يكون الوادي علي شكل بحيرة ،فتنقل الأحجار من المراكب الي الزلاجات ثم توضع في مكانها المناسب ويتم صقل الأحجار بأزاميل من النحاس او انواع اكثر صلابه من الحجر.
ظهرت براعه المهندسون الذين حملو الهرم في بناء الممرات والحجرات داخل الهرم،حيث يقع المدخل الرئيسي في الجانب الشمالي ،تم بناء حجرة الدفن علي بعد حوالي 18م من المدخل ،بنيت حجرة الدفن الرئيسية من الجرانيت،ويوجد بها تابوت من الجيرانيت لايوجد عليه نقوش ويوجد بالحجرة فتحتان يعتقد ان الهدف منهم دخول وخروج الروح ،استمر بناء الهرم حوالي 20 سنه حيث كان يتم البناء خلال ثلاثه اشهر من السنة،ويصل عدد عمال البناء حوالي مائه الف وكان يصرف لهم راتب من خزينة الدولة وكانو يخضعون لإداره تنطم عملهم.
المعبد الجنائزي للملك خوفو
من الجدير بالذكر ان معبد الوادي لم يتم اكتشافه للأن وربما يقع هذا المعبد تحت منازل نزلة السمان بالجيزة،وفي الجانب الجنوبي للهرم تم اكتشاف مركبان للملك خوفو اطلق عليهم مركب الشمس ويعتقد ان الملك يصعد بهم الي السماء،ولم يستعمل فيها المسامير،صنعت من خشب الارز الذي يُجلب من فينقيا مما يدل علي ان العلاقات بين الملك خوفو وشرق اسيا علاقات سلمية.
حم ايونو
أشرف علي بناء هرم خوفو،والمعابد المجاورة ،ويدل بناء الهرم علي انه مهندساً بارعاً،وله تمثال من الحجر الجيري يظهر فيه قوة شخصيته.