✍️د/ رضوى عبدالفتاح
اعتقد المصريون القدماء ان الجسد مصيره الي المقبره بعد الموت اما الروح فمصيرها للسماء
فكان للروح عده انواع ال( كا – با – اخ ) وهم اجزاء من ماهيه الانسان.
الكاK3
هي التي تميز الشخص الحي عن المتوفي فاذا مات الانسان هجرته الكا الي السماء وانها تكون داعم ومساعد للجسد ويعتقد انها كانت تتغذي علي الطعام والشراب الذي يقدم الي المتوفي ثم اصبحت تعرف بصيغه تقدمه القرابين
Htp di nsw
واعتقد المصري القديم ان الاله خنوم هو من يشكل الروح علي عجلته الفخاريه ووهب تلك الكا داخل ارحام امهاتهم وذلك بامر من الاله رع
ولا يستطيع احد رؤيه تلك الكا ويمكن تسميتها بالروح الماديه او الخالده التي تصعد للسماء والتي تعادل القرين فكان لروح الرجل كا تشبهه وللمراه كا تشبها
وكان ضمان البعث والخلود في تصورات المصري القديم رهينا ببقاء الكا وخلودها وذلك بمقتضي امدادها بالقرابين باستمرا
الباb3
هي الروح النورانيه الشفافه , قد صورها المصري القديم علي شكل طائر
ولكن براس ادمي اعتقدوا انها تطير الي السماء والتي تظهر علي نصوص التوابيت
وعندما تطير ال با الي السماء وتتحد مع مجموعه النجوم الشماليه
فالروح بهذا الاتحاد في السماء تصبح
اخ 3h
وهي التي تجمع ال با والكا لتصبح الاخ وباحياء الشخص ميت الي حي , وذلك بواسطه التعويذه المناسبه في نصوص التوابيت وكتاب الموتي
وهي التي تنشا بعد مماته واذا كانت الروح طاهره وتمت المراسم الجنائزيه سليمه ترتفع اخ الميت الي السماء وتصبح نجما مضيئا ليكون له مكانا بين النجوم التابعه لاله الشمس او من اتباع ايزه وكانت تمجد و تمدح اثناء الطقوس حتي تبقي هادئه راضيه لتصبح اخا طاهره.
وبذلك يمكن التفرقه بين الروح والنفس
فالاخ هي نوع من انواع الروح يكتسبها المتوفي بعد وفاته.
وتختلف عن الكا والبا اللتان تصاحبان الانسان اثناء حياته ويلعبان دور مهم
لاهل الميت واقرابائه وتبقي الكا والبا منفصلتان عن بعضهما البعض
Wp rوتتم مراسم مغادره الروح عن طريقه طقسه فتح الفم
لا تهدف فقط لاعداد الجسد المتوفي للحياه الاخري وانما لتحرير ارتباط البا بالجسد لتتحد مع الكا في الحياه بعد الموت مما يخلق روح ال اخ.