كتب: عبدالجواد رمضان
منذ فتره كبيره قرات كتاب للمفكر المصري سلامه موسي اسمه (تربيه سلامه موسي)جاءت فيه تلك العباره" لو سألتني عن ديني سأقول لك احب الاسلام واعشق اليهوديه والمسيحيه احب محمد جدا واعشق المسيح..."الخ لم افهم المعني جيدا وقتها ولكني اظن اني ادركت المعني الان صوره مبسطه للموضوع الذي سينتشر بقوه الفتره القادمه ومحاوله لفهم بعض الامور بعيدا عن نظريات المؤامره او ما شابه.
الديانه الابراهيميه الجديده هي ببساطه محاوله لصهر الاديان السماويه الثلاثه اليهوديه والمسيحيه والاسلام في بوتقه واحده ينتج عنها جميعا ديانه جديده يزعم من يدعوا لها انها ستكون سببا في دعم السلام والاخوه الانسانيه في العالم وذلك من خلال جمع نقاط الاشتراك بين الديانات الثلاثه وتنحيه نقاط الاختلاف جانبا..طرحت الفكره اكثر من مره علي فترات متباعده ثم عادت الي السطح مره اخري .بعد تطبيع العلاقات بين البحرين والامارات واسرائيل برزت الفكره وبقوه تحت رعايه ترامب الذي سماها بالاتفاق الابراهيمي او ابرهام.
في نفس الوقت رفض شيخ الازهر الفكره تمام وقال عنها اضغاث احلام لن تتم واستنكر صناعه دين جديد من ناحيه دينيه ثم ان الفكره تتعارض تماما مع حريه الاعتقاد والاختيار التي يدعوا اليها الغرب تكمن المشكله الاساسيه انه كي يتم هذا المشروع فلابد ان يتنازل الدين الاسلامي عن بعض النصوص القرانيه التي من وجهه نظرهم تحث علي الجهاد او تهاجم معتقدات التثليث وغيره وهذه مشكله الموضوع الاساسيه وبالفعل تمت خطوات في هذا الاتجاه حين قاموا وبكل جداره بتدعيش تيار السنه ولصق صوره الارهاب به او التضيق عليه تحت مسميات الارهاب وغيره وفي نفس الوقت اظهار بعض الطوائف الاسلاميه الهلاميه المستعده لقبول هذا الامر مثل بعض طرق الصوفيه كطائفه البهره وغيرهم.
هذه الصوره توضح صوره العالم الجديد الذي يريدونه قد يستصيغها البعض بحجه جلب السلام والتعايش
وما يحدث الان في المنطقه تأصيل وتكريث للفكره،الموضوع له ابعاد ودلالات كثيره صادمه جدا
ممكن شرحها في وقت اخر سيتم عرضها في عده مقالات اخري تتبع
سنعرف عنها ارأء اغلب مشايخ الاسلام من تلك الديانه ومدي تأثير هذه الديانه الجديده، ومن هم مروجي هذه الديانه ومدي الاستفاده منها.