القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

الذكرى ٩٩ لميلاد البابا شنوده الثالث

بقلم✍️مينا ناجي ابراهيم

تحل اليوم الذكري السنويه ٩٩ لميلاد البابا شنوده الثالث الذي احبته مصر باقباطها ومسلميهابابا العرب اللقب اطلقته الصحافة فإتسم البابا شنودة بوطنيته الشديدة وعشقه لتراب مصر وارضها وكان مشهود له في وطنيته عبر الاجيال فلم يكن البابا شنوده بابا الأقباط فقط لكنه بابا لكل العرب.

تحتفل الكنيسة القبطيه الارثوذكسيه اليوم الأربعاء ٣ أغسطس، بالتذكار ٩٩ لميلاد طيب الذكر قداسه البابا شنوده الثالث البطريرك ال117 الذي توفى منذ 10 سنوات في يوم 17 مارس 2012 عن عمر ناهز 89 عام، وهو البطريرك الذي عشقه العالم اجمع ومصر الذي احبها باقباطها ومسلميها والذي قال عنها مصر ليست وطن نعيش فيه بل وطن يعيش فينا.

 ولد البابا شنوده باسم نظير جيد روفائيل فى 3 اغسطس عام 1923 في قريه سلام بمحافظه اسيوط وهو الاصغر في اخوته.
  
توفت والدته بعد ميلاده بايام بحمي النفاس واخذوه نساء القريه لاهتمام به وتربيته، انتقل نظير مع عائلته الي عده محافاظات منها دمنهور والقاهرة بسبب عمل والده، احب الشعر من صغره والقراءه والروايات الادبيه وكتب نسيد نشيد وطني لعمال مصر في عيدهم في عام 1940وهو في سن 17،تخرج من كليه الاداب قسم التاريخ بجامعه فؤاد الاول.

تخرج من كليه الاضباط الاحتياط في عام 1948،ترهبن في دير السيده العذراء مريم الشهير بالسريان بوادي النطرون في عام 1958 باسم الراهب انطونيوس السرياني.

سيم اسقفا عاما للتعليم والتربيه الكنيسه عام 1962 بيد قداسه البابا كيرلس السادس البطريرك 116 في عداد البطاركه.

تم تنصيب قداسته كبابا وبطريرك للكنيسه القبطيه الارثوذكسيه عام 1971 بعد نياحه البابا كيرلس السادس واختياره في القرعه الهيكليه.
 
من ابرز انجازاته

 عمل الميرون المقدس في عهده 7 مرات في تاريخ الكنيسه القبطيه 
زيارة الفاتيكان كاول بطريرك قبطي يزور الفاتيكان منذ القرن الخامس الميلادي وانشقاق مجمع خلقدونيه 
عوده جزء من رفات القديس البابا اثناسيوس الرسولي الي مصر عام 1973.


انشار الكرازة في العالم اجمع وتاسيس كناىس في امريكا واوروبا 
كان عضو في نقابه الصحافيين حتي وفاته في 2012 .

افتتح المركز الثقافي القبطي الارثوذكسي عام 2008 كاول
خصص عظه اسبوعيه للشعب يوم الاربعاء من كل اسبوع .

تنيح بسلام في يوم السبت 17 مارس 2012.
 
كان وداعه وداع شعبي وعالمي نعاه كل قيادات العالم، وحضره الكثير من رجال الدوله والكنيسه ووصفه الإعلام انه وداع القرن.