القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار


كتبت: ساره حسن

جميعنا ينحصر في عالم التكنولوجيا فهو لعنة متنقلة يحملها كلًا من الصغار والكبار ولا يدركون ما مدى أهميتها أو خطورتها فهو عالم فوضوي يشمل أُناس متفرقة من بلدان مختلفة
مع تعدد وسائل التواصل تعددت خطورتها على البشرية وعلى الصغار بشكل خاص والمراهقين فلا يوجد جوال خالٍ من شبكة المعلومات فمن أشد الخطورة بأن يتعرض لها طفل فيقوم بنشر خصوصية العائلة على مواقع التواصل ولا يعلم ماذا يفعل به فيضر خصوصية والديه، والمراهق عندما يخلو بذاته فيذهب للمواقع الإباحية شديدة الخطورة فتضر بِقيمه وأخلاقه فلابد من مراقبة الاسرة لأطفالها وتفقد جوالهم.

فأصبح المحمول لعنة متنقلة وليس عالم مغلق مثلما نشأنا بدونه فيكون هو السبب الأول لإنحلال القيم الشبابية، ففي عصرنا هذا نفتقد لقراءة الكتب الورقية وإنعزلنا الذهاب للمكتبات المرموقة، والكتب المليئة بالمعلومات الثمينة وإتجهنا إلى الكتب الالكترونية التى تجعلنا نفقد بصرنا في سن مبكر، أصبح المحرم مباح، تعددت الأراء ليقول كل شخص رأي معارض ليس له أي أساس من الأدلة فقدنا وقت كثيرًا بالجلوس أمامه اتجهنا إلى الرقص والغناء تركنا كتاب الله، أصبحت حياتنا مبرمجة مليئة بالأليات الخاطئة نسينا كتاب الله نسينا بأن أول أيات كتاب الله
إقرأ.