القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

بناء الدبلوماسية الجديدة



يجب أن نحدد مواقفنا تجاه العديد من الدول و يجب أن تُراجع بناء على اتجاهاتها من قضية السد الإثيوبي... علينا التخلي عن سياسة الصداقة المجانية مع الجميع وان سياستنا مع من يخدم مصالحنا اقوي من من لا يعترف بحقوقنا مهما كانت قوه الدولة 
فمثلا :
لموقف روسيا العدائي اليوم في مجلس  الأمن والذي جاء استمرارا واستكمالا لمواقف روسية أخري تتعارض مع مصالح مصر ،
يجب إعلان تجميد إقامة محطة الضبعه النوويه مع روسيا ، ثم التواصل مع روسيا بشكل حازم وغير معلن بأننا سنعيد النظر  أيضا في أوجه تعاون ثنائية أخري مع روسيا رغم أهميتها لنا وفي عدة ملفات إقليمية كذلك القضايا ذات الاهتمام المشترك  وليست روسيا وحدها وانما علاقات الخليج ايضا وهو ليس بخفي عن القياده السياسيه .،
لا أري في هذا التحرك الأممي الضروري والهام من نفع سوي الإسهام في توفير مناخ وتهيئة ظروف دولية وإقليمية أكثر مناسبة لخطوات أخري غير سياسية لا يبدو للأسف أن هناك من سبيل أمامنا لتفاديها .
التحرك الاممي وضعنا بين شقي الرحا فأما القوه العسكريه التي ستجر عالينا بمصأئب اخري وتشعل فتيل العنصريه (بأن مصر تنظر بعنصريه لدول القرن الافريقي ) التي كانت في بداية نهايته وايضا لا احد يعلم الي اي نهاية ستأول هذه الحرب ،وايضا ما يمكن أن يفرض علي مصر من عقوبات ولكن كل هذا سيتحمله الشعب ولكن لن يتحمل الشعب العطش والجوع فمصير مائه ميلون مصري وبقأئهم مرتبط بهذا السد .
كل الطرق تؤدي الي طريق واحد ونحن اهله وادري
بدربه وأن بأذن الله لمنتصرون