روايه: لعنه توينفلام
الكاتبه: نورهان السيد
يُداعبني القلم لوصفك.. كيف وكل ما بك آسرُني، فتُخبرني الكلمات أن الحروف لا توفيك قَدرك، وقد عجزت الأقلام عن الإطناب، دعني أُسهبُ يا مُتيمِ وأُخبرك أنك وتين القلب ودقاتهُ، عيناك بحر من الآمال لا ينضبُ، وابتسامتك لحن يطربُ الأُذان، لا تطلق ضحكاتك أمامهم، فرفقًا يا معذبي بأنثي شرقية تَقتُلها الغيرة، ولا ترتضي بك أن يُعجبوا.