روايه: رأفةً بي
الكاتبه: سهيرالمصطفى
دار النشر: ببلومانيا
كيف للرياح ألّا تحتَمِل غُصناً غضّاً يا إبراهيم، وكيف لرياحِ هجركَ أنْ تفعلَ بداخلي كلَّ هذا الخراب، وقد فعلَتْ بي ما لم تفعلهُ حربٌ برمتها في مدينتي دمشق.
حربٌ شعواء أضرَمتْ نارها في نفسي، بين أنْ أصدق أو لا أصدق.