كتاب: فقاريّات
الكاتبه: إسـراءخـالد
دار النشر: مسار
السلام عليك يا صديقي..
كيف حالك؟
(كيف حالي)!
تُرى ماذا تعني تلك الكلمات؟! وكيف حالي حقًّا؟ هل أنا بخير؟ ما الأمور التي يمكنني أن أقيس بها ذلك؟ تُرى ماذا ينقصني لكَي أكون بخير؟ ما السبب في كوني أو عدم كوني كذلك؟
بالتأكيد لستُ هنا لأشاركك الإجابة؛ فلا أحد سواك يستطيع مشاركتك في ذلك، ولكني آمل أن أستطيع وضع يدك على مقبس النور، وإقامة قدمَيك عِند مركز البداية؛ علّك تقطع شارة الوصول..سابقًا كل العدا، مجتازًا كل الحواجز ومحطمًا كل القيود، ربما تمد لك كلماتي يد العون، وتساعدك على النهوض بقوة، وقد تطّلع من خلالها على بعض الإجابات التي أسأل الله أن يجعلها كافية شافية، أو أن تُحدث تغييرات ولو كانت طفيفة، وتقوم بدورك باقتالعها من الجذور، وإبدالها بجذور جديدة، جذور الأمل والقوة..جذور الحياة.
حتمًا ستجد هنا ما يربت على قلبك.