القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار


كانت مصدر الرعب للحضارة المصرية القديمة، على الرغم من ذلك هي أحد أهم أساطيرها. 
غالبًا تمثل كسيدة برأس أنثى الآسد جالسة على العرش. هي أحد أعضاء ثالوث منف (بتاح - سخمت - نفرتم)، ألقابها السيدة العظيمة محبوبة بتاح ،عين رع، سيدة الحرب، سيدة الأرضيين مصر العليا و السفلى، سيدة الأرض الليبية، الجبارة و ألقاب أخرى كثيرة ..
واعتبرت سخمت واحدة من الأشكال المختلفة لعين رب الشمس في الحضارة المصرية القديمة. وبالتالى، كانت تجمع بين صفتها كمدمرة وكمنعمة في نفس الوقت؛ فكانت تنشر الأمراض وتشفى منها وكانت تحمى الملك وتهاجم أعداءه..

هى أهم المعبودات المصرية القديمة وهى ربة الطبيعة المتناقضة، حيث جمعت بين الطبيعة الشريرة المنتقمة والمدمرة، وبين طبيعتها الخيرة كربة للحماية والشفاء، وهي زوجة بتاح في ثالوث منف (بتاح، سخمت، نفرتم). وهى ربة البطش في مصر القديمة، وابنة رع، وعينه التى تهاجم القوى المعادية؛ فهى التى تجسد عين الشمس (رع)..

فوفقاً للأساطير المصرية القديمة، أرسل رع عينه سخمت، لمعاقبة الثائرين ضده او المتمردين عليه من البشر، وذلك بعد أن بلغ به السن عتياً، فقرر بعد مشاورة أرباب التاسوع أن يهلك البشر بإرسال عينه للقيام بهذه المهمة الفتاكة.. 
أستمتعت سخمت بهذة المهمة، فضت على الكثير والكثير من البشر، فتحولت الارض باكلمها باللون الآحمر، ندم رع على فعتله، فلم يكن أمامه سوى أن يقدم لسخمت كميات كبيرة من مشروب أحمر مهدىء الذي يشبه لون الدم، ولعشقها لذلك اللون شربت منه الكثير حتى هدأت وتوقفت على القتل، وبعد ذلك قرر رع في النهاية أن يعفو عن من تبقى من البشر، ويلتمس الوسيلة لرد سخمت، عن إبادتهم بعد أن عقدت العزم على ذلك. 

ارتبطت بحتحولا بقوة من خلال هذا الدور، وارتبطت كذلك بموت، ربة طيبة، وباستت، ربة بوباسطة، وبالربات الأخريات اللائى اتخذن هيئة أنثى الآسد في الحضارة المصرية القديمة، وقد كانت سخمت ربة حامية للملوك في حروبهم، وحملت بعض الألقاب الحربية، وربما يرجع ارتباطها بذلك الدور استناداً إلى قيامها بنفخ النار في وجوه أعدائها، وفى ضوء ذلك أيضاً أُطلق على رياح الصحراء الساخنة اسم (أنفاس سخمت)..

كما ارتبطت سخمت بالوباء، حتى أن الوباء عرف باسم (رسول سخمت) وقد لعبت دوراً كحامية للملك، وكأم له، كما ارتبطت بالشفاء، فلقبت لذلك باسم (سخمت سيدة الحياة) وارتبط وباء سخمت بقصة (سنوهي) والتي تعود الى الآسرة الثانية عشر وقذ ذكر نصوصا لها في القصة مثل.

- خشيته موجودة في البلاد الآجنبية مثل سخمت في عام الوباء.
- فانك تماثل الرسول سوبك لا تفعل بسبب اتشار اوبئة سخمت.
- رع الذي كان خوفه في البلاد مثل خوفهم سخمت في عام الوباء. 
- الملك يطأ البلاد الاجنبية مثل سخمت الهاجة في وسط الوباء.  

كان مركز عبادة سخمت في الحضارة المصرية القديمة في منف إلا أنها حظيت بالعديد من المعابد في مناطق عديدة أخرى. فقد شيدت مقصورة لها في أبو صير، كما ظهرت في نقوش العديد من المعابد حتى العصرين اليونانى والرومانى، وقد ذكر أسطورتها على جدران معبد الكرنك..
ويوجد معبد في صورتها سخمت-حتحور، في كوم الحصن غرب الدلتا، وتشير العديد من الفقرات إلى أنها حظيت بدور هام وواسع في العلاج بالسحر، وذلك كربة شافية يعنى اسمها القوية ومن عالعجيب أن هناك بعض الآجانب يعبدونها.